بيان صادر عن بلدية عقربا بخصوص ما يحدث في خربة يانون

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 3 يناير 2026 - 10:56 صباحًا
بيان صادر عن بلدية عقربا بخصوص ما يحدث في خربة يانون
تتابع بلدية عقربا منذ عدة ايام مجريات الاحداث في يانون وما تشهده الخربة من تهجير قسري واقتلاع للمواطنين من اراضيهم ، وتؤكد على مايلي :
اولا : ان ما يحدث من عملية تهجير لم تكن وليدة حدث طارئ بل كانت نتيجة لسنوات طويلة ومريرة من المضايقات والحصار والعزل قوبلت بعزيمة وصبر وصمود لعدد قليل من العائلات التي وقفت في وجه الظلم في اكثر الظروف حساسية وتعقيدا .
ثانيا : تهيب بلدية عقربا بالجهات المختصة للوقوف امام مسؤولياتها الوطنية والاخلاقية وانقاذ ما تبقى من يانون بتحويل مايحدث من تهجير الى حالة من العمل وتقديم كل الدعم اللازم وفي كافة المجالات لتثبيت المواطنين في اراضيهم وبيوتهم
ثالثا : تهيب بلدية عقربا بوزارة التربية والتعليم بالمسارعة في اعادة تشغيل مدرسة يانون المخلاة في يانون التحتا وبالسرعة الممكنة
رابعا : تهيب بلدية عقربا بوزارة الاوقاف والشؤون الدينية لإتخاذ ما يلزم لإعادة تشغيل مسجد يانون بالسرعة الممكنة
خامسا : مناشدة كافة المؤسسات الوطنية وعلى رأسها وزارة الخارجية والمغتربين بإتخاذ ما يلزم لنقل هذه التجربة المريرة الى كافة المنابر والمحافل الدولية ، واستنفار كافة المنظمات والمؤسسات الدولية للوقوف على حجم هذه الجريمة والا فإن البديل سيكون التهجير و مزيدا من التهجير
سادسا : تناشد بلدية عقربا سيادة الرئيس محمود عباس و دولة رئيس الوزراء د. محمد مصطفى لتوجيه جهات الاختصاص وعلى رأسها الهيئة العامة للشؤون المدنية للتدخل الفوري والعاجل لإعادة الحق في التنقل لخربة يانون وعدم السماح بإستمرار الاحداث الحالية الهادفة لعزل يانون نهائيا عن بلدة عقربا تمهيدا لتهجيرها
سابعا : تعتبر بلدية عقربا هذا البيان صرخة مدوية في وجه العنصرية وصوتا واضحا لا لبس فيه لضمير البشرية وكافة المؤسسات الدولية والاغاثية للقيام بواجباتها الانسانية .
ثامنا : تؤكد بلدية عقربا بأنها لم تدخر جهدا لدعم وتعزيز صمود المواطنين في خربة يانون على مدار سنوات طويلة وانها ستبقى كذلك طالما وجد الظلم ، وان ما تم اتخاذه من خطوات بلدية يجب ان يترافق وسلسلة من الاجراءات الاغاثية لمختلف القطاعات الحكومية والدولية ، وان ما يتم تقديمه غير كاف لتثبيت الارض والانسان
تاسعا : ان يعتبر الجميع مؤسسات وافراد قضية يانون قضيته الاساسية والا فأن الرقعة ستتسع لتبتلع الجميع
رابط مختصر